التاريخ : 2026-07-15
صراع بين الجزائر والسنغال لخطف موهبة ليون الفرنسي
تستعد كرة القدم الإفريقية لمشاهدة صراع دولي جديد ومثير خارج الخطوط، حيث يتنافس منتخبا الجزائر والسنغال للفوز بخدمات اللاعب الشاب عادل حمداني، موهبة نادي أولمبيك ليون الفرنسي البالغ من العمر 17 عامًا.
يلعب حمداني حاليًا في صفوف منتخب فرنسا تحت 17 عامًا، ولكنه يحظى باهتمام كبير من الاتحادات الإفريقية نظرًا لأصوله العائلية المتنوعة.
وينحدر اللاعب الشاب من أب جزائري وأم سنغالية، مما يمنح كلا البلدين الحق والفرصة الكاملة في السعي لإقناعه بتمثيل ألوانهما وطنيًا في المستقبل.
الجزائر تسعى للتفوق على السنغال في إقناع حمداني
بدأ الجناح الأيسر الشاب مسيرته الكروية بعد اكتشافه في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، قبل أن ينضم إلى أكاديمية الفئات السنية بنادي أولمبيك ليون، حيث تدرج سريعًا بفضل موهبته الفذة.
ولم يتأخر تصعيد حمداني إلى الفريق الأول لليون، حيث سجل ظهوره الاحترافي الأول في الموسم الماضي، وشارك في سبع مباريات مع النادي الفرنسي، وهو تطور ملحوظ لم يمر مرور الكرام على الاتحادات الكروية في القارة السمراء.
لم تقف الاتحادات الإفريقية مكتوفة الأيدي أمام هذا التألق، وتحديدًا الاتحاد السنغالي لكرة القدم الذي تحرك عاجلًا وبدأ بالفعل في التواصل مع اللاعب الشاب وعائلته.
ويسعى المسؤولون في السنغال لعرض مشروعهم الرياضي الدولي على حمداني لإقناعه بارتداء قميص “أسود التيرانجا”، في وقت يترقب فيه الجانب الجزائري الموقف لمحاولة كسب خدمات الموهبة الواعدة لتمثيل “محاربي الصحراء”.
عدد المشاهدات : [ 845 ]